منتديات ملتقى الاحبه

دردشات - برامج - تحميل -صور- شروح - تلفزيون -كوره -اسلاميات دردشه برامج صورxصور منتديات برامج تحميل اغاني تحميل فديو تحميل صور دردشه شبابxبنات برامج شرح دروس تعليم لغات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أرقى أنواع الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعة حب
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 16
العمر : 20
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 03/06/2008

مُساهمةموضوع: أرقى أنواع الحب   الثلاثاء يناير 27, 2009 10:11 pm



مساء الاخاء والمحبة


عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه
وسلم قال : (( إن اللهيقول يوم القيامة أين المتحابون في جلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي))

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليهوسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهمالنبيون والشهداء(.


أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول يوم القيامة : أينالمتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .
وأخرج الترمذيعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء)

معاني المفردات
بجلالي : بعظمتي وطاعتي لا لأجل الدنيا .
يغبطهم : الغبطة تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها عنه .



فضل الحب في الله

الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ،جعلها سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثقعرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عزوجل ) رواه الطبراني وصححه الألباني .

بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذهالعاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحب لله وأبغض للهوأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود .

ومن أراد أن يشعربحلاوة الإيمان ، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل ، ففي الصحيحين منحديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ثلاث من كن فيه وجدحلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبهإلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار(.

والمرءيفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ، قال - صلى الله عليهوسلم - : ( ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ) رواهابن حبان وصححه الألباني .

وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظلإلا ظله ، وقد أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن من بين السبعة الذين يظلهم الله فيظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) أخرجاهفي الصحيحين .



محبة في الله


والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو يبغضه ، فاللهيحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتقين ، والصابرين ، والمتوكلينوالمقسطين ، والمقاتلين في سبيله صفا ، ولا يحب الظالمين والمعتدين والمسرفينوالمفسدين ، والخائنين ، والمستكبرين .

ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكونلله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح الشخصية ، ولا تنغصها المطامع الدنيوية ، بليحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عننواهيه ، ولما سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟ فقال : " العاملون بطاعة الله ، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم " .

والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبةتنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه :{الأخلاءيومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف 67) ، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاءإلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( المرء مع من أحب ) .

وأما من أحب شخصالهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه ، فهذه ليست محبة لله بل هي محبةلهوى النفس ، وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .



أمور تعظمبها المحبة

وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ، حث عليهاالنبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها : إعلام الأخ - الذي له في نفسك منزلة خاصة ،ومحبة زائدة عن الأخوة العامة التي لجميع المؤمنين بأنك تحبه ، ففي الحديث : ( إذاأحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه الإمام أحمد وصححهالألباني وفي رواية مرسلة عن مجاهد رواها ابن أبي الدنيا وحسنها الألباني ( فإنهأبقى في الألفة وأثبت في المودة ) .
ومنها تبادل العلاقات الأخوية ، والإكثار منالصلات الودِّية ، فكم أذابت الهدية من رواسب النفوس ، وكم أزال البدء بالسلام مندغل القلوب ، وفي الحديث ( تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) رواه مالك في الموطأ ، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد .

وقال - صلى اللهعليه وسلم - : (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكمعلى شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .




حقوق المحبة

وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ، ويُسْتَدلبها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها : أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك مننفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه ، وقد أوصى النبي- صلى الله عليه وسلم- أباهريرة بقوله : ( وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ماتكره لنفسك وأهل بيتك ، تكن مؤمنا ) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .

ومنهاما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ، وحيث لا شبهة للرياء أوالمجاملة ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيبمستجابة ، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ولكبمثل ) رواه مسلم ، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ، دعا لأخيه بتلك الدعوة، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .

ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحبإلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ، وقد أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - عجوزاً جاءت إليه ، وقال : ( إنها كانت تغشانا أيام خديجة ،وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الطبراني ، ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .

ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلايكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، قال بعضالحكماء : " من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانكعليك ، لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .
ومنها بذل المال له ،وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه في حضوره وغيبته ، والثناء عليه بمايعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .

ومنها التودد لهوالسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ، فيسر لسروره ، ويحزن لحزنه .
ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقلمن حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .

وإن دخلالشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهمانفسه ، وليفتش في خبايا قلبه فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( ما تواد اثنان فيالله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ) رواه البخاري في الأدب المفرد وصححهالألباني .



هذه بعضفضائل المحبة في الله وحقوقها ، وإن محبة لها هذا الفضل في الدنيا والآخرة لجديرةبالحرص عليها ، والوفاء بحقوقها ، والاستزادة منها ، {والذين جاءوا من بعدهم يقولونربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنواربنا إنك رءوف رحيم } (الحشر 10)
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرة الورد
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى
عدد الرسائل : 61
العمر : 27
مزاجي :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: أرقى أنواع الحب   الخميس يناير 29, 2009 8:14 pm

بارك الله فيك اخي دمعه حب على ماكتبت من كلام مفيد
موضوع في غاية الجمال ..
يعطيك ربي الف عافيه ..
تقبل مروري ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرة الورد
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى
عدد الرسائل : 61
العمر : 27
مزاجي :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: أرقى أنواع الحب   الخميس يناير 29, 2009 8:16 pm

بارك الله فيك اخي دمعه حب على ماكتبت من كلام مفيد
موضوع في غاية الجمال ..
يعطيك ربي الف عافيه ..
تقبل مروري ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ذكر الله
عضو فعال
عضو فعال


ذكر
عدد الرسائل : 50
العمر : 36
الدول :
تاريخ التسجيل : 13/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: أرقى أنواع الحب   الإثنين سبتمبر 13, 2010 12:06 pm

جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أرقى أنواع الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملتقى الاحبه :: «۩۞۩-منتديات إسلامية-۩۞۩» :: المنتدى الإسلامي العام يشاهدة (8) زائر-
انتقل الى: